1. الرئيسية
  2. المدونة
  3. من الهب
  4. مخمخ: وش يصير لما يفكّر المسوّق والوقت يركض؟
من الهب

مخمخ: وش يصير لما يفكّر المسوّق والوقت يركض؟

مخمخ ورشة تسويق في الرياض: موضوع، ووقت محدود، وعرض قدّام لجنة تحكيم. هذا اللي يصير لما الفريق يفكّر والوقت يمشي.

أغلب الأفكار التسويقية ما تطلع في خمس دقايق. عادةً فيه وقت تبحث فيه وتتناقش وتغيّر الاتجاه، وترمي فكرة وتبدأ من جديد، لين توصلون في الأخير لفكرة الكل متفق عليها. طيب وش يصير لو شلنا أغلب هالوقت؟

هنا يجي دور مخمخ. ورشة تسويق قايمة على تحدي واحد بسيط: نعطيك موضوع ووقت محدود، وعليك تطلع بأحسن فكرة عندك قبل لا يخلص الوقت. الهدف مو إنك تجيب الفكرة «المثالية» من أول مرة، الهدف نشوف وش يقدر يسوي الفريق لما يضطر يفكّر بسرعة ويقرر ويطلّع فكرة على أرض الواقع.

تسويق، بس تحت الضغط

فيه فرق كبير بين إنك تجيب فكرة ووقتك مفتوح، وإنك تجيبها وفيه أحد يعدّ عليك الدقايق. وهذا الضغط جزء كبير من اللي يخلّي مخمخ ينجح.

أول ما يستلم الفريق موضوعه، ما فيه وقت أحد يجلس ينتظر الإلهام. واحد يرمي فكرة، والثاني يبني عليها، والثالث يشكك فيها، وتطيح كم فكرة، ووحدة تبدأ تقنع الكل. وبعدها، تقريبًا بدون ما ينتبهون، يوقف الفريق عن العصف الذهني ويبدأ يقرر.

وهذا اللي يخلّي الورشة ممتعة. تحط المشاركين في جو قريب مرة من رتم شغل التسويق الحقيقي: مواعيد التسليم جد، والآراء تختلف، وأحيانًا لازم تمسك فكرة وتمشي فيها قبل ما تتأكد مية بالمية إنها الأحسن.

من موضوع لفكرة حقيقية

والطريقة بسيطة، ثلاث خطوات:

١. الموضوع

كل تحدي في مخمخ يبدأ بموضوع تسويقي. الموضوع يعطي كل فريق شي يشتغل عليه، بس ما يعطيه الجواب. كل فريق لازم يفهم التحدي بطريقته ويقرر أي اتجاه أنسب، وهنا تبان أول مهارة حقيقية: إنك تفهم المشكلة قبل ما تحاول تحلّها.

٢. العصف الذهني

بعدها يبدأ الوقت. الفرق تشتغل مع بعض على أفكارها، كل واحد يجيب زاوية مختلفة، ويحاولون يعرفون أي اتجاه يستاهل يكمّلون فيه. ولأن الوقت محدود، العصف الذهني ما يقدر يستمر للأبد. في لحظة معيّنة لازم الفريق يوقف عن إضافة الأفكار ويبدأ يختار: أي فكرة أقوى، وأيها فعلًا تجاوب على الموضوع، وهل تقدر تشرحها بوضوح، وهل ممكن تصير شي يعلق في بال الناس.

٣. العرض

في الأخير، تعرض الفرق أفكارها قدّام لجنة تحكيم في ماركتينق هب، وهنا تنختبر الفكرة من زاوية ثانية تمامًا. سهل تعجبك فكرة أنت اللي جبتها، بس العرض يخليك تشوفها من برّا وتشرح ليش تستاهل الاهتمام. والعرض الزين مو بس وصف للفكرة، هو إنك تساعد الناس يفهمون التفكير اللي وراها.

ليش الوقت المحدود مهم؟

ممكن يبان إن الوقت المحدود أصعب شي في مخمخ، بس غالبًا هو أكثر شي يفيد. لما يكون الوقت مفتوح، سهل تظل تعدّل في الفكرة وما تقرر أبد إنها جاهزة. أما تحت الضغط، الفرق مجبورة ترتب أولوياتها وتسأل نفسها: وش اللي يهم فعلًا؟

وهذا يكشف شي مهم عن صناعة الأفكار: أكبر عائق غالبًا مو قلة الأفكار، هو كثرتها وإنك ما تعرف أيها تختار. ومخمخ يخلّي هذا القرار ما منه مهرب.

مخمخ لمين؟

مخمخ مفتوح لطلاب النوادي، وحديثي التخرّج، وأي أحد مهتم بالتسويق. مو لازم تكون صاحب أعلى صوت في المكان، لأن الفريق القوي يحتاج أنواع مختلفة من التفكير. واحد شاطر يلقط المشكلة، والثاني يحوّل فكرة خام لحملة كاملة، والثالث يبني العرض ويخلّي الفكرة سهلة الفهم.

وهالتنوّع جزء من التجربة. التسويق نادرًا يكون شغل شخص واحد، ومخمخ نفس الشي.

أكثر من ورشة تسويق

في أساسه، مخمخ تمرين بسيط على اللي يصير لما تعطي الناس تحدي وتطلب منهم يبنون منه شي: تاخذ الموضوع، وتفكّر مع فريقك، وتعرض. بس في مكان ما بين هالثلاث خطوات، تشوف كيف الفريق يقدر يحوّل فكرة مبهمة لشي واضح بسرعة لما يكون موعد التسليم قدّامه.

وهذا مفيد خصوصًا للطلاب وحديثي التخرّج. التسويق مو دايم بيجيك بمهمة واضحة تمامًا، ووقت مفتوح، وطريق واضح للجواب. أحيانًا لازم تكتشف الطريق وأنت ماشي فيه، وأحسن طريقة تتعلم فيها هالشي إنك تحط نفسك تحت ضغط الوقت وتشوف وش تقدر تطلّع.

جاهز تحط أفكارك تحت ضغط الوقت؟

إذا كنت طالب، أو متخرج جديد، أو بس حاب تعرف كيف تتكوّن الأفكار التسويقية تحت ضغط حقيقي، فمخمخ لك. جيب أحسن ما عندك، وشوف وش تقدر تسوي قبل لا يخلص الوقت. تواصل مع ماركتينق هب عشان تعرف متى جلسة مخمخ الجاية وكيف تشارك.

مخمخورشة تسويقعصف ذهنيMakhmakhmarketing workshopbrainstorming

تبغى تحضر اللقاء الجاي؟

سجّل عضويتك، ويوصلك موعد كل لقاء قبل الكل.